قال محمود الصبَّاغ – عضو قياديّ في التَّنظيم الخاص لجماعة الإخوان المسلمين – :

” كانت البيعة تتم بحيّ الصَّليبة حيث يدعى العضو المرشح للبيعة و معه المسئول عن تكوينه و الأخ عبد الرحمان السندي المسئول عن تكوين الجيش الإسلاميّ داخل الجماعة و بعد استراحة في حجرة الإستقبال يدخل ثلاثتهم إلى حجرة البيعة فيجدونها مطفأة الأنوار و يجلسون على بساط في مواجهة أخ في الإسلام مغطى الجسد تماما من قمة رأسه إلى أخمص قدميه برداء أبيض يخرج من جانبيه يداه ممتدتان على منضدة منخفضة (طبلية) عليها  مصحف شريف و لا يمكن للقادم الجديد مهما أمعن النظر فيمن يجلس في مواجهته أن يخمن بأي صورة من صور التخمين من عسى أن يكون هذا الأخ .

و تبدأ البيعة بأن يقوم الأخ الجالس في المواجهة ليتلقاها نيابة عن المرشد العام بتذكير القادم للبيعة

بآيات الله التي تحض على القتال في سبيله و تجعله فرض عين على كل مسلم و مسلمة و تبين له الظروف التي تضطرنا إلى أن نجعل تكويننا سرِّياً في هذه المرحلة مع بيان شرعية هذه الظُّروف …

فإنَّنا نأخذ البيعة على الجهاد في سبيل اللهِ حتى ينتصر الإسلام أو نهلكَ دونه مع الإلتزام بالكتمان و الطَّاعة ثم يخرج من جانبه مسدَّسا و يطلب للمبايع أن يتحسَّسهُ و أن يتحسَّس المصحف الشَّريف

الَّذي يبايع عليه ثمَّ يقول له : فإن خنت العهد أو أفشيت السرَّ يؤدِّي ذلك إلى إخلاءِ سبيل الجماعة

منكَ و يكون مأواكَ جهنَّم و بئس المصير ، فإذا قبل العضو بذلك كلِّف بأداء القسم على الإنضمام

عضواً في الجيش الإسلاميّ و التَّعهُّد بالسَّمعِ و الطَّاعة .” – إهـ

من كتاب – حَقِيْقَةُ التَّنظِيْمِ الخاص و دَوْرُهُ في دَعْوَةِ الإِخْوانِ المُسْلِمِيْن – ( صفحة 132 ) و الكتاب بتقديمِ مصطفى مشهور الأمير الحالي لجماعة الإخوان المفلسين .
أقول:

الملاحظ لهذا الكلام يجد نفسه أمام تنظيم لا يقل خطورة عن تنطيمات الماسونية اليهودية التي تخطط في الظلام مع همس في الكلام!

بل إن تنظيم الإخوان أخطر وأعظم تأثيرا من طوائف الكفر نسأل الله أن يهديهم أو أن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر هم وكل من يكيد للإسلام والمسلمين