الإخوان لا يلتزمون بأحكام الشريعة وإنما يلتزمون بمنهج الجماعة !!

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم , فقد أخذنا على أنفسنا العهد فى بداية العمل بموقع ” حقيقة الإخوان المسلمين ” بألا نتكلم إلا بدليل وألا نصف الإخوان بشيء لم يتصفوا به ولم ينسبوه لأنفسهم , بل نتحرى دائماً أن نوضح حقيقتهم من خلال أقوالهم وأفعالهم الثابتة عليهم إما فى كتابٍ كتبوه هم أو مقالة أو مثبت عليهم صوتياً أو مرئياً  , وإن كانت بيننا وبينهم خلافات عقدية ومنهجية إلا أننا تعلمنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتق الله فى الكفار المشركين فكيف بالمسلمين وإن كانوا مخالفين ؟

يقول عباس السيسي في كتاب (( قافلة الإخوان )) جزء 2 ص 33 (( حيث صدر قرار بحل جماعة الإخوان عام 1948م ومُنِعوا من مزاولة نشاطهم وضيق عليهم اتجه شباب الإخوان إلى مساجد (( أنصار السنة )) يمارسون فيها نشاطهم في الدعوة إلى الله تعالى حيث لم يصدر قرار بحل جماعتهم التي تلتزم قانونا بعدم التدخل في الشئون السياسية كما أن لها أسلوبا في الدعوة إلى الله يختلف عن أسلوب (( الإخوان )) وشمول دعوتـهم وحيث أُلغيَ قرار حل جماعة الإخوان عاد إليها بعض الإخوة متأثرين بأسلوب أنصار السنة في الدعوة فكانوا دائما مشغولين بحماس شديد بتحريم الصور وحكم لبس الذهب للرجال وزيارة القبور ومثل هذه الأشياء التي تستولي على خطبهم و نقاشاتـهم وفتحوا بذلك بابا للمناقشة والجدال استغرقت جهود الإخوان داخل الدار وعاش الإخوة مع هؤلاء فترة من الصراع الفكري تجلى فيها اختلافنا في التصور والسلوك حتى أن الإخوان لم يجدوا بدا من مواجهتهم بصراحة ووضوح بأننا هنا في دار ( الإخوان المسلمون ) المحددة أغراضهم ووسائلهم وتعاليمهم وشمول أفكارهم فمن كان يؤمن بما يؤمن به الإخوان فهو منهم ومن كان يؤمن بأفكار أخرى غير أفكارهم فعليه أن ينصرف إلى المحيط الذي يتلاءم مع أفكاره وأوضحنا لهم أننا لن نسمح في دارنا لمن يخالف اتجاهنا بإحداث مثل هذه البلبلة الفكرية وأوصد بعد ذلك هذا الباب وانطلق الإخوة يؤدون رسالتهم دون مـــراء أو إضاعة للوقت فيما لا يجدي ولا يفيد )) أ . هـ )) ص28-29 .

هل استمعتم إلى هذا  عباس السيسي ؟!

هل رأيتم جرأة على شرائع الله وعلى أحكام الشريعة ؟ 

إن هؤلاء السلفيين الموحدين لما عادوا إلى جماعتهم الأولى أخذوا يدعون للتوحيد و ينهون عما يضاد التوحيد من الشركيات كتحريم المغالاة في الموتى و تحريم دعائهم و استغاثتهم من دون الله تعالى مع نهيهم عن باقي المعاصي

فهذه الأفعال بما فيها الدعوة للتوحيد و النهي عن نواقض التوحيد و النهي عن معصية الله تعالى هي عند جماعة الإخوان  و عند عباس السيسي هي من ( الجدال و البلبلة الفكرية و من المـــراء و من إضاعة للوقت فيما لا يجدي ولا يفيد )

إذن إذا كانت مسائل التوحيد والنهي عن المعاصي هي ما سبق فما الذي يفيد أيها الظالم المتجرئ على شرع الله تعالى عباس السيسي ؟!!

هل نترك توحيد الله تعالى و نترك ( لا إله إلا الله ) ونترك النهي عن نواقض لا إله إلا الله و نترك النهي عما نهى الله تعالى عنه و نتبع مجموعة من المبتدعة المتجرئين على شرع الله تعالى  ممن لا حياء عندهم و لا خشية من الله تعالى كأمثالكم في جماعة الإخوان الضالة ؟!!