الرئيسية / عن جماعة الإخوان / أسئلة علمية لجماعة الإخوان المسلمين وأدعياء السلفية
questionmark

أسئلة علمية لجماعة الإخوان المسلمين وأدعياء السلفية

عدد المشاهدات :15163

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد :

هنا عدة أسئلة موجهة لجماعة الإخوان المسلمين وأدعياء السلفية:

السؤال الأول : هل يجوز للمرشد العام أن يأخذ البيعة من أتباع الجماعة ، مع وجود الرئيس الإخواني (الشرعي) المسلم، فإنه إن أخذ البيعة كان منازعاً لهذا الإمام الذي يستحق بيعة الحاكم الشرعي؟

وقد قال الإمام مسلم 4827- [61-1853] وحَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ ، فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا.

السؤال الثاني : المنتسبون القدامى للجماعة والذين بايعوا المرشد العام قديماً ، هل ستبقى بيعة المرشد نافذة مع وجود الحاكم المسلم الإخواني الشرعي المستحق للبيعة أم أنه سيكون حاكماً شرعياً بلا بيعة؟

وهذا من الممتنعات ! ، أم أنهم سينقضون بيعتهم للمرشد العام فلا سمع له ولا طاعة وإنما السمع والطاعة لولي الأمر الإخواني المسلم

السؤال الثالث : هل النظام الجمهوري يوافق نظام الخلافة ؟

الجواب البديهي : لا

فإذا كان هذا الجواب فما حكم الإقسام على احترام نظام يخالف نظام الخلافة ، وأين ذهبت فكرة ( الخلافة الإسلامية ) ؟

هذا سؤال موجه لفقهاء الجماعة

السؤال الرابع : هل الدستور المصري يوافق الإسلام ؟

فإن قيل : لا لا يوافق الإسلام كما هو مشاهد

فهل سيكفر محمد عبد المقصود ومحمد حسان وياسر برهامي من يقسم على احترامه فيما يسمى ب( اليمين الدستورية )؟

السؤال الخامس : إذا عذرنا الحاكم الإخواني في عدم تحكيمه للشريعة لأنه يراعي المصلحة فلماذا لا نعذر بقية الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ، فما دام الفعل متردداً بين كونه فعله عناداً ، أو فعله للمصلحة كالحاكم الإخواني المسلم؟

فإن قيل : هؤلاء طغاة يستبدون بالأموال

فيقال : قد جاءت السنة بالأمر بالصبر على هذا النوع من الاستبداد ، لن أذكر الأدلة فإن القوم سيجتهدون في المستقبل في ذكر أدلة السمع والطاعة وربما ذكروا في الباب أموراً لم نكن نعرفها

السؤال السادس : إذا كان ترك هدم الأضرحة من باب المصلحة، وترك هدم الكنائس من باب المصلحة، وترك السينما من باب المصلحة، والتنسيق مع الروافض سبابة أمهات المؤمنين والمكفرين للصحابة من باب من المصلحة، وغيرها من الأمور كثير من باب المصلحة ، أفلا يكون حقن دماء المسلمين بنهيهم عن القيام بالثورات من باب المصلحة ودرء المفسدة أيضاً، فلماذا سميتم من عارضكم في ثوراتهم ب ( المخذل ) و ( المنبطح ) وغيرها من الألقاب مع أنه قد يكون اجتهد في تقدير المصلحة كما تجتهدون أنتم الآن ؟

وهو معه من النصوص الشيء الكثير ، وليس معكم عشر ما معه

السؤال السابع : قد وصف غير واحد من أدعياء السلفية الثورة المصرية بل وثورات الربيع العربي كلها بأنها ( مباركة ) ، مع أنها كانت ترفع شعارات غير إسلامية

فماذا لو خرجت جماعة تدعو للخروج على الحكام الإخوانيين لتحكيم الشريعة بحجة أنهم لم يحكموها ، وأن الحاكمية هي أصل الأصول فلا يجوز التأخر في تطبيقها ، وأن هذا الحاكم الإخواني ليس قرشياً ولا إمامة إلا للقرشي ، وأن هذا الحاكم الإخواني يرضى بالكفر لسماحه بوجود الكنائس إلى غيرها من شبهات التكفيريين والتي كان يستخدمها أدعياء السلفية قديماً

فهل سيقولون في هؤلاء أنهم ( خوارج ) ويصيرون بذلك ( مداخلة ) و ( جامية) ، أم سيقولون أن مطالبهم التي خرجوا من أجلها أسمى بكثير من مطالب ثورة 25 يناير ( عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ) ؟

فيلزمهم تأييد هذه الثورة ومباركتها

السؤال الثامن : قرر عددٌ من الحركيين أن الخروج لا يكون إلا بالسيف ، فهل سيبقى هذا التقرير حاضراً اليوم بعد وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم في بعض البلدن ؟

وقد تساءل بعضهم : هل سيسمع السلفيون ويطيعون للحاكم الإخواني ؟

فلا يكون من يسب الحاكم الإخواني ويهيج الناس عليه خارجياً !

بل ولو خرج لإسقاطه ( سلمياً ) لا يسمى خارجياً ولا حتى باغياً

والجواب : أن عدداً من أئمة هؤلاء يعيشون في بلاد الكفر ويسمعون ويطيعون للكفار الأصليين ، والسلفيون يعتقدون إسلام الإخوان المسلمين ، ويرون البيعة للحاكم المسلم والسمع والطاعة له بالمعروف ، فموقفهم أسمى وأجل من موقف أولئك القابعين في ديار الكفر. وكان السلفيون في العراق وسوريا يعيشون تحت وطأة نظام البعث، وفي ليبيا تحت وطأة نظام القذافي ، واستمرت دعوتهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
وفي زمن السلف عاش الإمام أحمد تحت حكم المعتزلة ، فما الجديد في الأمر ؟

ثم إن السمع والطاعة للحاكم ومن ينوبه فقط ، وأما أعضاء جماعته إذا لم يكن لهم مناصب في الدولة فالأصل أنهم رعيةٌ مثلنا.

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 
المصدر: منتدى البيضاء

تعليقات و مشاركات اجتماعية

comments

Powered by Facebook Comments

عن admin

شاهد أيضاً

المسلمون بين التكفير والتنصير !!

المسلمون بين التكفير والتنصير !!

عدد المشاهدات :16601 الحمد لله ، وبعد: كانت طليعة الحملات الصليبية قديما على بلاد المسلمين ...

2 تعليقات

  1. اولا بعد طلب التوفيق من رب العالمين هل المرشد ذهب الى صندوق الاقتراع ام لا فاذا كان ذهب الى صندوق الاقتراع فهو يعتبر انه بايع الدكتور محمد مرسي فهل يصلح ان يبايعه محمد مرسي ثم المرشد يبايع محمد مرسي ثم يوجد مقطع في اليوتيوب المرشد وهو يتكلم انه سوف يحل الدكتور محمد مرسي من بيعته وتكون بيعته للدكتور محمد مرسي وشعب مصر ولمن اراد ان يسمع الفيديوا للمرشد فهاذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=tF5Kk2SE9Gw

    اما السوال الثاني وهو الذين بايعوا قبل الان هل تستمر البيعه للمرشد مع وجود حاكم اخواني فانا اقول بعد التوفيق من الله الذين بايعوا قبل لم يبايعوا لاجل المرشد وانما بايعوا لاجل جماعه وهي الاخوان المسلمين والان اصبح الرئيس من الاخوان المسلمين فاصبحة البيعه لمحمد مرسي لانه اكبر ولاية من المرشد العام

    اما بانسبه للسوائل الثالث والرابع فاقول السلفين نفسهم وهم من اكبر مشائخ مصر هم من شاركون في وضع دستور مصر بل انهم الان حزب النور يطالب بتعديل المواد الذي فيها الخلاف وذلك استجابه لجبهة الانقاذ الوطني ومن المواد الي فيها خلاف الماده الذي تنص على اصول اهل السنه والجماعه وغيرها من المواد الذي تخص الاسلام والمسلمين فهل حرام على الاخوان حلال على السلفين معى اني اعلم ان السلفين لم يفعلوا خطا وذلك من باب المفاسد والمصالح ولكن اذا كان هائولا مشائخكم الين تقولون على انهم من اهل السنه والجماعه فلا تنكروا على الاخوان في اجتهادهم بالمفاسد والمصالح

    اما السوال الخامس فاقول بعد التوكل على الله ماذى نسمي دعم الامارات لفرنسا لظرب المسلمين بمالي هل هذا من باب المصلحه ام من باب العناد وماذى نسمي قطع الامدادات عن غزه وقفل المعابر من قبل المخلوع حسني مبارك ودعم السعوديه لضرب العراق وانفاق الامرا الخليجيين على الرقص والمجون في كل يوم حيث يدفع امير من امرا الخليج 100 مليون ليحي سهره مع فنانه فهل هذا من باب المصلحه ام من باب العناد فلاخوان يجيزون الشي الذي هم مكرهون لاعلى فعله بسبب ظعفهم وهائولا يفعلون المنكرات وليس مكرهين على فعله فهل هذا مصلحه ام تكبر على شرع الله وعلى امة الاسلام والمسلمين الذين ليس لهم لا حول ولا قوة من هائولا الحكام الطواغيت

    اما السوئل الثامن الم نسمع كل يوم مظاهرات بل سب للسيد رئيس الجمهوريه الدكتور محمد مرسي ومعا ذلك سامح كل من يسبه او يسي اليه واخيرا والله كنت اريد ان اسخر وقتي بما يعود الي بالنفع بذل هذا الرد لانه لن توجد هذه المواقع الى من اجل ضياع المسلمين وتشرذمهم وخاصه المواقع الذي تاخذ على بعض الناس في المسال الخلافيه فاسل الله ان يغفرلي لاني اضعة وقتي فيما لا يجمع شمل المسلمين

  2. لست من الإخوان ولا من أدعياء السلفية ولا من الحركيين فقط مسلم

    جواب السؤال الأول والسؤال الثاني :

    ماهو المقصود بالبيعة هنا ؟
    هل بيعة المرشد تكون بيعة حكم ؟
    أو هي بيعة مثلها مثل بيعة أي حزب لرئيس الحزب أو أي موظفين
    يوقعون عقد مع رئيس شركة على الطاعة لرئيس الشركة وتنفذ أوامره ؟

    جواب السؤال الثالث : ماهي علاقة القسم بنظام الخلافة أو نظام الجمهورية أو نظام ملكي ؟!
    أنت تقسم على تنفيذ أوامر معينة و أن تخلص في عملك
    فهل هذا العمل وهذا الأوامر فيها مخالفة للشرع ؟
    إذا كان نعم فالقسم هنا لا يجوز
    وإن كانت الأفعال التي تقسم على نتفيذها لا تخالف الشرع فيجوز القسم
    لا يوجد علاقة هل هذا نظام جمهوري أو نظام خلافة .

    الجواب على السؤال الرابع :
    نعم الدستور يوافق الإسلام
    وإن قلت لا لا يوافق الإسلام فعليك بالدليل من القرآن والسنة بنص قطعي على أن هذا ليس من الإسلام .

    الجواب على السؤال الخامس :
    العذر هنا ليس للمصلحة بل لعدم القدرة على تطبيق شرع الله
    الكثير من الشعب يرفض تطبيق الشرع لعدة أسباب
    وعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه أخر الحكم بالشرع ” تنفذ القصاص”
    على قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنه لعدم قدرة على ذلك
    والله سبحانه لا يكلف النفس إلا وسعها .
    أما الحاكم الذي لا يُرد أن يطبق شرع الله رغم ان شعبة يطالب بالشرع
    ورغم وجود القدرة عنده لتطبيق شرع الله ومع ذلك يرفض تطبيق شرع الله
    فهذا حاكم ملحد .

    الجواب على السؤال السادس :
    قلت في جوابي السابق أن المسألة تتعلق بالقدرة وليس بالمصلحة .
    فالشرع يطبق منه ما يستطيع الشخص ويدع ما لا يستطيع رغم أنه يريد تطبيق الشرع ، فإذا كان الشرع مع طرد الحكام الجائرين وكان عندنا القدرة لفعل ذلك يجب أن نفعل ، أما هدم الأضرحة وغيرها من الأفعال
    يجب أولاً أن نبدأ بالدعوة ويكون قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فهو لم يبدأ بهدم الأصنام في مكة إلا بعد الدعوة ثم القدرة .

    الجواب على السؤال السابع :
    الدستور وضع فيه نص على أن الحاكم ينتخب كل أربع سنوات ، وقد أقر
    الشعب هذا الدستور بالأغلبية ، وهذا البند يتيح الفرصة للجميع أن يكون حاكم من خلال إختيار الشعب ، وهذا النص لم يكن موجود
    فالذي خرج على الحاكم بالثورة لأنه لا يوجد حل غيره أمامه
    وبما أن الدستور الجديد وضع حل سلمي لتداول السلطة ، وأنهى أي حاجة لقيام ثورات بالمستقبل ويجب أن يقف الجميع ضد من يخرج بعد أن وجد هذا الحل السلمي .

    الجواب على السؤال الثامن :
    لا أعلم هل هو سؤال أو جواب !
    غير مفهوم وماهي علاقة طاعة السلفيين للقذافي والمعتزلي بالسؤال ؟!

    وهل تقرير الحركيين مبني على الدليل ؟
    إذا كان نعم مبني على الدليل فلماذا يغيرون ما أقروه رغم وجود الدليل ؟!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>