الرئيسية / قسم الصوتيات / صوتيات | مخالفات الإخوان للشريعة / يوسف القرضاوي يدعو لبابا الفاتيكان بالرحمة وأن يثيبه الله !!!
يوسف القرضاوي يتحرم على بابا الفاتيكان بولس الثاني !!
يوسف القرضاوي يتحرم على بابا الفاتيكان بولس الثاني !!

يوسف القرضاوي يدعو لبابا الفاتيكان بالرحمة وأن يثيبه الله !!!

عدد المشاهدات :17728
يوسف القرضاوي يتحرم على بابا الفاتيكان بولس الثاني !!
يوسف القرضاوي يترحم على بابا الفاتيكان بولس الثاني !!

 

يوسف القرضاوي يدعو لبابا الفاتيكان بالرحمة وأن يثيبه الله !!!

 

يقول يوسف القرضاوي الناشط الإخواني عن بابا الفاتيكان عندما مات  : لا نستطيع إلاَّ أن ندعو الله تعالى أن يرحمَهُ ويُثيبه بقدر ما قدَّم من خير للإنسانية وما خَلَّف من عمل صالح أو أثر طيِّب ونقدِّم عزاءنا للمسيحيين في أنحاء العالم ولأصدقائنا في روما وأصدقائنا في جمعية سانت تيديو في روما ونسأل الله أن يعوِّض الأمة المسيحية فيه خيرا”اهـ.

 

استمع لنفسك للمقطع من هنا

 

قال الشيخ  العلامة ابن عثيمين في (الشرح المختصر لبلوغ المرام ) :
الكافر لا يجوز أن يصلى عليه ولا أن يدعى له بالرحمة ولا بالمغفرة ، ومن دعا لكافر بالرحمة والمغفرة فقد خرج بهذا عن سبيل المؤمنين ، لأن الله تعالى قال:
{ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم }.
فأي إنسان يترحم على الكافر أو يستغفر له فإن عليه أن يتوب إلى الله ، لأنه خرج في هذه المسألة عن سبيل النبي – صلى الله عليه وسلم –والمؤمنين ، فعليه أن يتوب إلى ربه ويؤوب إلى رشده ، لأن الكافر مهما دعوت له فإن الله لن يغفر له أبدا ، مهما عمل من خير ، لو فرض أن كافرا كان يصلح الطرق ويعمر الأربطة وينفع المسلمين فإنه عمله غير مقبول ، كما قال تعالى:
{ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورًا }.
فكيف إذا كان عمله من أجل الدعوة إلى النصرانية إما بالقول وإما بالفعل ، لأن بعض الكفار يكون عنده فعل خير للأرامل والفقراء، لكن لمن؟ لأرامل الكفار وفقرائهم ، لا ينفع المسلمين بشيء ، وإنما ينفع الكفار هذا يدعو للنصرانية لأنه يريد أن يبقى هؤلاء على نصرانيتهم ، حيث أن الذي أحسن إليهم نصراني ، كذلك ربما يفتح هذا الإحسان العام في بلاد المسلمين الفقيرة من أجل أن يحول أبناء المسلمين إلى نصارى ، ليس لرحمة المسلمين ، لا يمكن لأي كافر أن يبذل إحسانا للمسلمين وقصده إحسانا للمسلمين أبدا ، لأن الله بين أن الكفار أعداء فقال:
{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء}.
وقال تعالى:
{فإن الله عدو للكافرين}.
لا يمكن أن يعمل كافر إحسانا في بلاد الإسلام يريد به الخير أبدا ، إنما يريد أن يقول الناس: هذا رجل أو امرأة نصراني يحسن للناس ، يرحم الضعفاء ، ويعين الفقراء وما أشبه ذلك ، دعوة للنصرانية ؛ لكن أحيانا تكون دعوة واضحة وأحيانا دعوة مبطنة ، وليس هذا من الخير أبدا .
فهؤلاء النصارى أو اليهود أو المشركون لا يجوز أن يصلى عليهم أو يترحم عليهم ، ومن فعل ذلك فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفر من هذا الذنب ؛ إذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو أشرف البشر جاها عند الله سأل الله أن يستغفر لأمه ، قال: يا رب ائذن لي أن أستغفر لأمي ، قال الله له: لا تستغفر لأمك !!
لماذا؟!!
لأنها ماتت على الكفر ، فسأل الله أن يأذن له أن يزور قبرها فزار قبرها ، لكن ما دعا لها وهي أمه أم الرسول – صلى الله عليه وسلم – كيف غيرها من الكفار؟!!….)اهـ.
و الله أعلم)اهـ..

تعليقات و مشاركات اجتماعية

comments

Powered by Facebook Comments

عن admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *