الرئيسية / عن جماعة الإخوان / فرقة السروريون فرقة منبثقة من جماعة الإخوان
السرورية فرقة من الفرق المبتدعة !

فرقة السروريون فرقة منبثقة من جماعة الإخوان

عدد المشاهدات :12999

السرورية فرقة من الفرق المبتدعة !

فِرق أنبثقت من جماعة الإخوان

((فرقة السروريون))


قلت: هذه الطائفة من جملة الطوائف والفرق المتفرعة عن الإخوان المسلمين.
ومؤسس هذه الفرقة هو محمد بن سرور المقيم حالياً في بريطانيا ولديه مجلة يصدرها اسمها (( مجلة السنة )) كان الشيخ مقبل رحمه الله يسميها (( مجلة البدعة )) وصدق في ذلك رحمه الله فإنها مجلة أسسها لنشر ومحاربة الحكومات الإسلامية وخاصة بلاد التوحيد – السعودية – وقد نقل صاحب [ إعلام البرية بأقوال علماء الإسلام في الفرقة السرورية ] ترجمة موجزة عنه فقال: (( نشأ محمد سرور مع الإخوان المسلمين السوريين، وكان يقود هذه الجماعة الدكتور مصطفى السباعي، وفي عام 1969م تَفَتَّتتْ جماعة الإخوان المسلمين في سورية وكان للميول الفكرية أثرها في ذلك؛ فجماعة حلب وحماة كان لها اتجاه صوفي؛ فصاروا مع عبد الفتاح أبي غدة، وهذا اتجاه الشيخ حسن البنا، ولذلك استمروا مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.


وجماعة دمشق لها اتجاه قطبي ولذلك صاروا مع عصام العطار، وكان محمد سرور مع هذا الاتجاه.
ثم انتقل محمد سرور إلى السعودية للعمل هناك، وبدأ نشاطه القطبي وبخاصة في منطقة القصيم، واستطاع أن يكوِّن له أتباعاً كثيرين في كلِّ الأجهزة وأسس جمعيات حزبية تحت شعار العمل الخيري والنفع العام ومن ثم انتقل إلى الكويت وهناك عمل تنظيماً مع سيد عيد أحد كبار الإخوان، وكان مسجوناً مع سيد قطب- ثم اختلفوا، وأسس كل واحد منهما جماعة مستقلة، وتعاون في الكويت مع الشيخ حسن أيوب وغازي التوبة، وكلهم من الإخوان المسلمين، ثم فرّخوا أحزاباً جديدة يشنع كل منهم على الآخر، ويصفه بالكذب والنفاق!! ثم ترك محمد سرور بلاد المسلمين واستوطن بلاد الكافرين في “بريطانيا”، وأسّس هناك بتعاون مع ذراعه اليمين أبي أنس محمد العبدة وبعض أتباعه السعوديين «المنتدى الإسلامي» في لندن، وأصدر مجلة “البيان “، ثم مجلة” السنة ” )) ا.هـ.

قلت: وقد أخذ عليه العلماء ضلالات متعددة منها:


1- تكفيره للحكومات وخاصة دولة التوحيد وسوف ننقل كلامه بمشيئة الله تعالى عند مناقشتنا لسيد قطب في تكفيره للمجتمعات. والعجيب أنه يعتقد ذلك ثم يعيش في بلدان الكافرين وتحت أنظمتهم ويستمع لنواقيسهم بعد أن كان يستمع للأذان في بلدان المسلمين.

 

2-فيه كثير من الجفاف لأنها نصوص وأحكام ولهذا أعرض عنها معظم الشباب ذكر ذلك في كتابه [منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله] (1/8) حيث قال: (( نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا وكانت حلولاً لقضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه رغم أهميتها ورغم تشابهه المشكلات أحياناً، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة، ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف لأنها نصوص وأحكام، ولهذا أعرض معظم الشباب عنها وزهدوا بها )).


قلت: وقد رد عليه الشيخ الفوزان في ذلك فقال كما في [الأجوبة المفيدة] (78-81) فقال سدده الله:
(( هذا القائل من دعاة الضلال؛ نسأل الله العافية فيجب أن نَحْذَر من كتابه هذا، وأن نُحذِّر منه. ))
وأذكر لكم أن الشيخ محمد أمان الجامي – وفقه الله – قد أملى شريطًا كاملاً على هذه الكلمة “أن كتب العقيدة نصوص وأحكام … ” رد عليه ردًا بليغًا فعليكم أن تبحثوا عن الشريط وأن تنشروه بين المسلمين، حتى يحذروا من هذا الخبث، ومن هذا الشر الوافد إلى بلاد المسلمين.
نعم؛ هذا شريط قيم جدًا، جزا الله خيرًا شيخنا الشيخ محمد أمان الجامي، ونصر به الإسلام والمسلمين

لماذا نستورد أفكارنا من الخارج؟.


لماذا نستورد من محمد سرور زين العابدين في لندن – أو غيره – هذه الأفكار؟.

لماذا لا نرجع إلى الكتب التي بين أيدينا، من كتب السلف الصالح، وكتب علماء التوحيد، التي صدرت عن علماء، ولم تصدر عن كاتب أو مثقف لا يُدرى عن مقاصده؟، ولا يُدرى – أيضاً – عن مقدار علمه؟.
الرجل – محمد سرور – بكلامه هذا يضلِّل الشباب، ويصرفهم عن كتب العقيدة الصحيحة، وكتب السلف، ويوجههم إلى الأفكار الجديدة، والكتب الجديدة، التي تحمل افكارًا مشبوهة.
كتب العقيدة آفتها عند محمد سرور أنها نصوص وأحكام، فيها قال الله، وقال رسوله، وهو يريد أفكار فلان وفلان، لا يريد نصوصًا وأحكامًا.
فعليكم أن تحذروا من هذه الدسائس الباطلة، التي يُراد بها صرف شبابنا عن كتب سلفنا الصالح.
الحمد لله نحن أغنياء بما خلَّفه لنا سلفنا الصالح من كتب العقائد، وكتب الدعوة، وليست بأسلوب جاف – كما زعم هذا الكاتب -، بل بأسلوب علمي من كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم -، أمثال : صحيح البخاري، ومسلم، وبقية كتب الحديث، ومن كتاب الله – تعالى -، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ثم كتب السنة، مثل : كتاب “السنة” لابن أبي عاصم، و “الشريعة” للآجري، و “السنة” لعبد الله بن الإمام أحمد، وكتب شيخ الإسلام ابن تيميَّة وتلميذه ابن القيم، وكتب شيخ الإسلام المجدد: محمد بن عبدالوهاب. فعليكم بهذه الكتب والأخذ منها.
فإذا كان القرآن جافًا، والسنة جافة، وكلام أهل العلم المعتبرين فيه جفاف؛ فهذا من عمى البصيرة، وكما قال الشاعر:
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ** وينكر الفم طعم الماء من سقم
والعقيدة لا تؤخذ إلا من نصوص الكتاب والسنة، لا من فِكر فلان وعلاّن )).
وسئل سماحة الشيخ: عبدالعزيز بن باز في محاضرة بعنوان “آفات اللسان”
بتاريخ :29/12/1413هـ في مدينة الطائف، عن كلام محمد سرور زين العابدين، وموقفه من كتب العقيدة فأجاب سماحته- رحمه الله -: (( هذا غلط عظيم … كتب العقيدة: الصحيح أنها ليست جفاءً، قال الله، قال الرسول. فإذا كان يصف القرآن والسنة بأنها جفاء؛ فهذا رِدَّة عن الإسلام، هذه عبارة سقيمة خبيثة )) .
وسئل عن حكم بيع الكتاب فقال: (( إن كان فيه هذا القول فلا يجوز بيعه، ويجب تمزيقه )) ا هـ.
نقلاً من حاشية كتاب [الأجوبة المفيدة] (85-86).
وقال العلامة محمد بن أمان الجامي رحمه الله كما في [الأجوبة الجامية على الأسئلة السلفية] (84-85):
(( ونحن الآن إذا قرأنا لمحمد سرور وأمثاله، حملات على العقيدة على كتب التوحيد، عندما يقول كتب التوحيد فيها جفاف لأنها نصوص وأحكام لذلك زهِد فيها معظم الشباب هكذا ينفر عن كتب التوحيد وكتب العقيدة التي ندرسها في جامعاتنا وقد انتشرت في العالم الإسلامي بحمد الله تعالى رغم هذا الزعم وأن شباب المسلمين مقبلون كل الإقبال على كتب العقيدة الموجودة في جامعاتنا ومعاهدنا وكلياتنا، بل تأتي وفود لتطلب هذه الكتب فتقررها في بلادهم في أفريقيا وفي آسيا وفي البلاد العربية الأخرى، كتب العقيدة التي وصفها محمد سرور بالجفاف وزعم أن معظم شباب المسلمين أعرضوا عنها على عكس ذلك، منتشرة جدا والشباب مقبلون عليها، ومن أراد ذلك عليه أن يزور الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ليرى مئات أبناء المسلمين من نحو مئة دولة فأكثر يدرسون هذه الكتب فيتضلعون فيرجعون إلى بلادهم فينشرون هذه العقيدة في العالم الإسلامي وغير الإسلامي، فانتشرت هذه العقيدة حتى في أوروبا وأمريكا ودول الشرق، وسرور يحارب هذه العقيدة وهذا التوحيد، السروريون ينتسبون إلى هذا الرجل والرجل حي يرزق يؤلف لذلك ننصح بهذه الصراحة شباب المسلمين أن لا ينخدعوا ببعض كتبه التي تحمل عناوين خداعة كمنهج الأنبياء، كتاب سمه “منهج الأنبياء” فيه هذا الكلام الذي شرحت الآن في الجزء الأول وقد عرض هذا الكتاب أو ذكر لشيخنا الشيخ عبد العزيز ابن باز وأمر بتمزيقه وأفتى بعدم جواز بيعه وأنه كتاب خبيث وقال غيره من العلماء من هيئة كبار العلماء مثل هذا الكلام، هذه هي السرورية وهذا محمد سرور )).
3- طعنه الشديد في هيئة كبار العلماء وعلى رأسهم الشيخ ابن باز رحمه الله وقد طعن فيهم طعناً يشعر منه تكفيره لهم فمن ذلك قوله في [مجلة السنة!!!] العدد (23) ص (29-30): (( وصنف آخر يأخذون ولا يخجلون، ويربطون مواقفهم بمواقف سادتهم … فإذا استعان السادة بالأمريكان، انبرى العبيد إلى حشد الأدلة التي تجيز هذا العمل …، وإذا اختلف السادة مع إيران الرافضة تذكر العبيد خبث الرافضة )).
وقال في العدد (26): (( لقد كان الرق في القديم بسيطاً، لأن للرقيق سيداً مباشراً، أما اليوم فالرق معقد، ولا ينقضي عجبي من الذين يتحدثون عن التوحيد وهم عبيد عبيد عبيد عبيد العبيد وسيدهم الأخير نصراني )).


4- تفريقه لكلمة المسلمين.


5- محاربته للسنة ودفاعه عن البدعة وأهلها.


قلت: وله غير ذلك من الأخطاء ومن أخبر الناس به علامة العقيدة الشيخ محمد بن أمان الجامي رحمه الله وقد قال فيه كما في [الأجوبة الجامية على الأسئلة السلفية] (160-161):
(( أما عقيدته في باب الأسماء والصفات فهو أشعري العقيدة كما أن صاحب “العدالة الاجتماعية” أشعري العقيدة، وأهدافه هدف سياسي لأنه رجل سياسي عاش في بعض المناطق في هذا البلد ثم خرج إلى الكويت ثم لجا إلى بريطانية، كل هذه حركات سياسية إنه سياسي طموح يعشق الكرسي ولما عجز عن الوصول إلى الكرسي الحكم لجأ إلى بريطانيا ليعيش هناك ويبث سمومه من هناك بين شبابنا.
يدعو دعوة تشبه دعوة الخوارج الذين زعموا أن من أصولهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومعنى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الخوارج الخروج على الحكام ومحمد سرور يعلم شبابنا للأسف السب واللعن والبذاءة وإطلاق لفظة الطواغيت على كل حاكم ولو كان يحكم بالإسلام “بالتعميم إن جميع الحكام طواغيت الجميع دون استثناء” هذه دعوته وهذا أسلوبه أسلوب سيء لذلك نخشى على شبابنا أن يتأثروا بهذا الأسلوب ويتعلموا البذاءة، أعيذكم أن تذهبوا هذا المذهب وأن تسلكوا هذا المسلك فهو مسلك غير إسلامي يقول النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام:”ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء” والرجل يعلم الشباب في مجلاته البذاءة وطول اللسان والنيل من الناس وخصوصا الحكام.
أنتم بالنسبة لحكامكم لستم بحاجة لأكرر عليكم، كما أنتم مسلمون ومجتمعكم مجتمع إسلامي وحكامكم مسلمون، لست بحاجة لأكرر هذا الكلام غير مرة وأما بالنسبة للمجتمعات الأخرى موقفكم موقف الدعوة والإصلاح إلى ما انتم عليه إلى عقيدتكم إلى أحكامكم إلى شريعتكم دون سبٍ أو لعن. وليس من الدعوة في شيء أن تطلق لفظة الطواغيت على الحكام ولو حكموا غير شريعة الله تعالى ويصدق عليهم لفظ الطواغيت لكنك؛ في أسلوب وفي مقام الدعوة أنت تدعو ولا تجرح ولا تلعن ولا تنفر، تدعوا بالحكمة، ليس من الحكمة أن تقف هناك بين تلك الشعوب فتطلق عليهم انهه مجتمع جاهلي وأن الحكام طواغيت، هل دعوت أم سببتَ؟؟!! وإذا سببتَ وشتمتَ ثم أخذتَ شنطتك وشردت ماذا استفاد الإسلام والمسلمون من سبك وشتمك؟؟ ماذا استفدت أنت؟؟ ماذا استفاد الشباب؟؟ ماذا استفاد المجتمع؟؟؟ ما هي الفائدة؟؟؟ أسأت إلى نفسك وإلى مجتمعك وإلى شبابك كلك إساءة، هذه ليست دعوة، لا تحسبوا بأن هذه هي الدعوة، ولا تحسبوا بأن هذه هي الشجاعة، هذا تهور، الشجاعة إذا وُضِعَتْ فِي غير موضعها اسمها التَّهَوُّر، وما يقوم به سرور وأمثاله تَهَوُّرٌ وليس بشجاعة.
بعض الشباب يحبون الشجاعة لأنَّ؛ الشجاعة محبوبة الشجاعة والكرم من الأخلاق المحبوبة، يحسبون عندما يطلق هؤلاء هذه الكلمات الناري من على المنابر وفي محاضراتهم وفي مجلاتهم يقولون:”ما شاء الله هؤلاء الشجعان”، لا، هذا تهور وليس بشجاعة لذلك أعيذكم أن تتخلقوا بأخلاق هؤلاء، أخلاقٌ غير إسلامية وصفات بعيدة عن الإسلام )).

من كتاب : (البراهين العديدة في بيان أن خلافنا مع قادة الإخوان المسلمين خلاف في العقيدة)


تعليقات و مشاركات اجتماعية

comments

Powered by Facebook Comments

عن admin

شاهد أيضاً

المسلمون بين التكفير والتنصير !!

المسلمون بين التكفير والتنصير !!

عدد المشاهدات :137683 الحمد لله ، وبعد: كانت طليعة الحملات الصليبية قديما على بلاد المسلمين ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *