الرئيسية / عن الأستاذ سيد قطب / سيد قطب يرفض نصيحة الأستاذ محمود شاكر ويُصر على سب الصحابة !!
رد سيد قطب على الأستاذ محمود شاكر بعد مقالة لا تسبوا أصحابي

سيد قطب يرفض نصيحة الأستاذ محمود شاكر ويُصر على سب الصحابة !!

عدد المشاهدات :91031

أولاً : نصيحة و إنكار الشيخ محمود شاكر على سيد قطب سبه و تكفيره

للصحابة و رد سيد قطب برفض النصيحة و بسب و شتم الشيخ  شاكر :

فعندما نشر سيد قطب تكفيره و سبه للصحابة رضوان الله عليهم في كتبه منذ ما يقارب الخمسين عاماً أنكر عليه الشيخ محمود شاكر شقيق المحدث أحمد شاكر و كتب مقالة بعنوان ( لا تسبوا أصحابي )  لقراءة الرسالة ادخل هنااااااا،  وذلك في ( مجلة المسلمون ) عام 1371ﻫ و تتضمن تلك النصيحة :

1-    مقدمة متضمنة لآيات وأحاديث تبين فضل الصحابة –رضي الله عنهم

2-    عبارات سيد قطب في الطعن في معاوية بن أبي سفيان و أبيه وأمه وبني أمية وعمرو بن العاص و تلك العبارات  وردت في كتب سيد قطب المنشورة

3-    أحاديث في فضل كل من ( معاوية بن أبي سفيان و أبيه و أمه هند و عمرو بن العاص ) رضوان الله عليهم أجمعين و مقارنتها بطعون سيد قطب فيهم 

4-    كلام لبعض السلف الصالح و هم النووي و القاضي و بعض المالكية في حكم سب الصحابة

5-    نصيحة صادقة من الأستاذ محمود شاكر لسيد قطب .

و إن من المواضع المؤثرة التي تجعل الحجر يبكي من خشية الله تعالى قول الأستاذ الشيخ محمود شاكر مخاطباً سيد قطب :

( وإن كان يرى– أي سيد قطب – ماهوأعظم من ذلك؛أنهأعرف بصحابةرسول الله من رسول الله الذي كان يأتيه الخبر من السماء بأسماء المنافقين بأعيانهم ؛ فذلكم اأعيذه منه أن يعتقده أو يقوله !!)

ثم يختم الأستاذ الشيخ محمود شاكر مقالته بنصيحة مؤثرة ختامية لسيد قطب

فيقول الأستاذ الشيخ محمود شاكر رحمه الله تعالى :

( و أسدي النصحية لمن كتب هذا وشبهه أن يبرأ إلى الله علانية مما كتب ، وأن يتوب توبة المؤمنين مما فرط منه ، وأن ينزه لسانه ويعصم نفسه ويطهر قلبه ، وأن يدعو بدعاء أهل الإيمان” رَبَّنا اغفِرْ لَنا ولإخوانِنا الَذينَ سَبَقُونا بالإيمانِ ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلا للذينَ آمَنُوا رَبّنا إنَكَ رَؤوفٌ رحِيمٌ “ )

فقام رجل متعصب لسيد قطب بالباطل يدعى ” محمد رجب البيومي ” بالرد على الأستاذ الشيخ محمود شاكر نيابة عن سيد قطب ؛ ثم قام سيد قطب بكتابة رسالة إلى ” محمد رجب البيومي ” ؛ و في تلك الرسالة أعلن سيد قطب رفضه نصيحة محمود شاكر و أعلن تمسكه بما كتبه من سب و تكفير للصحابة ثم وجه سيد قطب سباً و شتماً للشيخ الأستاذ محمود شاكر ، و كان مما قاله سيد قطب في تلك الرسالة :

إلى أخي الأستاذ: رجب البيومي …السلام عليكم ورحمة الله ، وبعد
فإنني لم أرد أن أدخل بينك وبين الأستاذ شاكر فيما شجر بينكما من خلاف حتى ينتهي إلى نهاية كما انتهى ، ذلك أنني كنت حريصاً على أن أدعك ورأيك ، وألا أبدأ تعارفي بك في زحمة الجدل ، وإن ظن أخونا شاكر أن بيننا صحبة وثيقة ، وهيالتيتدفعكإلىرد تهجمهأوتقحمه )

 

و قال سيد قطب ايضاً في تلك الرسالة :

( ولو كانت بيننا معرفة سابقة ، ولو استشرتني قبل أن تدخل مع صاحبنا في جدل حول ما أثاره من صخب وما نفضه من  غبار؛ لأشرت عليك ألا تدخل ، ولآثرت لك ما آثرته لنفسي من إغضاء وإغفال … ذلك أنني  لم استشعر في هذا الصخب الصاخب أثراً من صفاء نية ، ولارغبة في تجلية حقيقة )

 

و قال سيد قطب ايضاً في تلك الرسالة :

( ولو كانت الحقائق هي المقصودة لما احتاج الكاتب الفاضل إلى اصطناع مثل هذا الأسلوب الصاخب المفرقع، ولما لجأ منذ مقاله الأول في ( المسلمون) إلى الشتم ، والسب والتهم بسوء النية ، وسوء الخلق والنفاق والافتراء ، والسفاهة ، والرعونة )

 

و قال سيد قطب ايضاً في تلك الرسالة :

وما كان لي بعد هذا؛ وأنا مالك زمام أعصابي ، مطمئن إلى الحق الذي أحاوله ، أن ألقي بالاً إلى صخب مفتعل ، وتشنج مصطنع وما كان لي إلا أن أدعو الله لصديقنا شاكر بالشفاء والعافية والراحة مما يعاني ، والله لطيف بعباده الأشقياء )

تعليق على الكلام السابق لسيد قطب :

تأمل أيها القارئ إلى السب و الشتم الذي وجهه سيد قطب لمن ينصحه ألا يكفر و ألا يشتم صحابة رسول الله e ؛ فهذا سيد قطب يشتم ناصحه الشيخ محمود شاكر و يصف نصيحته بأنها ( تهجم و تقحم و صخب و إثارة غبار و أسلوب صاخب و مفرقع و شتم و سب و تهم بسوء نية و سوء خلق و نفاق و افتراء و سفاهة و رعونة و تشنج مصطنع )

كما يشتم سيد قطب و يسب الشيخ الأستاذ محمود شاكر و يقول سيد قطب عنه

( ليس في نصيحة الشيخ الأستاذ محمود شاكر صفاء نية و لا رغبة في تجلية الحقيقة ، و أن الشيخ الأستاذ محمود شاكر يستحق من سيد قطب الإغفال و الإغضاء و أن الشيخ الأستاذ محمود شاكر من الأشقياء و أن سيد قطب سيدعو الله للشيخ الأستاذ محمود شاكر بالشفاء و الراحة مما يعاني )

ثم يرد سيد قطب على إنكار الشيخ محمود شاكر له أنه كفر و سب الصحابة بقوله أن كتاب العدالة مطبوع منذ أربع سنوات و لم يعترض عليه أحد إلا أنت !! فيقول سيد قطب قاسي القلب :

( وكتاب العدالة الاجتماعية مطبوع متداول منذ أربع سنوات ، وطبعته الثالثة في المطبعة ،والصخب حوله الآن فقط قد يشي بشيء لا أرضاه للصديق ، وقد قرأه الناس في أنحاء العالم الإسلامي ، فلم يستشعر أحد من موضوعه ولا من سياقه أن النية السيئة المبيتة لهذا الإسلام وأهله هي التي تعمر سطوره ، إنما أحس الألوف الذين قرؤوه – أو على الأقل المئات الذين أبدوا رأيهم فيه – أن كل ما كان يعنيني هو أن أبرئ الإسلام من تهمة يلصقها به أعداؤه ، وشبهة تحيك في نفوس أصدقائه )

التعليق على الكلام السابق لسيد قطب :

يبدو أن ميزان الحق عند سيد قطب هو الأغلبية الانتخابية كما هو مبدأ جماعة الإخوان الضالة و الأخوان المفلسون و ليس متابعة النبي e ؛ فالشيخ شاكر يقول لسيد قطب قال الله و قال الرسول e و سيد قطب يرد بأن الأغلبية من القارئين تؤيدني !!!!

فأي خذلان هذا !!! و أي خسران هذا !!! أن يرد سيد قطب على كلام الله و كلام الرسول e بأن أغلبية الجهال تؤيده !!!!!!!!!!!!!

علماً بأنه بعد إنكار الشيخ محمود شاكر على سيد قطب توالت الردود على سيد قطب منكرة عليه تفكيره و سبه لصحابة رسول الله e .

هكذا يقابل سيد قطب النصح بعدم تكفير و سب صحابة رسول الله e ؛ إذن فسيد قطب يسب و يكفر صحابة رسول الله  عن سبق إصرار و تعمد و ترصد و لا يلقي بالاً لمن يبين له الحق و الصواب !!!

تعليقات و مشاركات اجتماعية

comments

Powered by Facebook Comments

عن admin

شاهد أيضاً

رمي عثمان بالانحراف عن روح الإسلام

عدد المشاهدات :78677رمي عثمان بالانحراف عن روح الإسلام قال سيد قطب ـ كافأه الله بما ...

تعليق واحد

  1. إنا أبينا أن ندين بما به دانوا من الآراء والبهتان

    إنا عزلناها ولم نعبأ بها يكفي الرسول ومحكم الفرقان

    من لم يكن يكفيه ذان فلا كفا ه الله شر حوادث الأزمان

    من لم يك يشفيه ذان فلا شفا ه الله في قلب ولا أبدان

    من لم يغنيه ذان رماه رب العرش بالإعدام والحرمان

    من لم يكن يهديه ذان فلا هدا ه الله سبل الحق والإيمان

    إن الكلام مع الكبار وليس مع تلك الأراذل سفلة الحيوان

    أوساخ هذا الخلق بل أنتانه جيف الوجود وأخبث الإنسان

    الطالبين دماء أهل العلم بالكفران والعدوان والبهتان

    الشاتمي أهل الحديث عداوة للسنة العليا مع القرآن

    جعلوا مسبتهم طعام حلوقهم فالله يقطعها من الأذقان

    كبرا وإعجابا وتيها زائدا وتجاوزا لمراتب الإنسان

    لو كان هذا من وراء كفاية كنا حملنا راية الشكران

    لكنه من خلف كل تخلف عن رتبة الإيمان والإحسان

    من لي بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا إحسان

    ولهم نصوص قصروا في فهمها فأتوا من التقصير في العرفان

    وخصومنا قد كفرونا بالذي هو غاية التوحيد والإيمان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *